Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 199

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات جلال الدين خوارزم شاه

لصديقي صديقا، ولعدوى عدوا، فأنت الحالف الحانث، ولم يبق لك في ذمتي يمين، وأنا مع ذلك لا أفعل إلا الشرع. فحاكم أخاه إلى القاضي، فإن شاء اقتص، وإن شاء عفا، فعظم ذلك عليه، وحسن عنده الهروب، وصار خائفا مرعوبا، إلى أن اتفق لقاء السلطان التتار بظاهر أصفهان، فاغتنم الفرصة وهرب إلى خوزستان، وأرسل إلى الخليفة المستنصر بالله بأنه قد فارق أخاه، وجاور الممالك الديوانية، فأعيد رسوله بواعد جميل، وثلاثين ألف دينار أنعاما، وخِلَع، ثم إن غياث الدين تسحَّب إلى ألموت لما بلغه أن التتار انهزموا، وأن أخاه جلال الدين قد ظهر عليهم، وأقام بها إلى أن وصل جلال الدين إلى الرى، متبعا آثار التتار، وفرق عساكره، فأحاطت بتخوم ألموت من الرى إلى زنجان (¬١)، فصار غياث الدين بها كالمخنوق سدت عليه المنافس. ثم ورد رسول علاء الدين صاحب الموت (¬٢) إلى جلال الدين يلتمس منه الصلح لأخيه، وأن يعود إلى الخدمة فأجابه إلى ما سأله من الأمان، وأكد قواعده بالأيمان، وأصحب رسول علاء الدين بتاج الملك الخوارزمي (¬٣) وشرف الملك يستردان غياث الدين، وشكر لعلاء الدين فعله، فندم غياث الدين على ما نواه من العود، ورأى أن هروبه أصلح، فاقترح على علاء الدين إعانته على ما يحمله من الخيل، فأعانه بذلك وخرج، وكادت طائفة من العساكر الجلالية تمسكه، لولا أن جهان بهلوان ردهم عنه، وكسرهم، فنجا إلى كرمان، وبها الحاجب (¬٤) براق نائبه، فسار إليه طمعا في وفائه، فلم يلق منه إلا الغدر الفظيع والمكر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 199 (SanadKitab #380, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.