Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 200

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات جلال الدين خوارزم شاه

الشنيع، ولما صار عنده أمسكه واعتقله ببعض القلاع، وقيل: إنه قتله بعد ذلك. وقيل: بل خلص من الحبس، وهرب إلى أصبهان، وتزوج براق الحاجب بأمه على كره منها، ثم قتلها، وشنع أنها أرادت أن تسقيه سمًا، وقتل معها الوزير جهان بهلوان. وقال أبو الفتح المنشئ: لما فارق غياث الدين أخاه جلال الدين راح إلى خوزستان، وأرسل وزيره كريم الشرق إلى ديوان الخلافة معلما بمفارقته أخاه، ثم ذكر القضية مثل ما ذكرناه، إلى أن قال: اقترح على علاء (¬١) الدين صاحب ألموت إعانته بما يحمله، ويحمل معه من الخيل، فأعانه بثلاث مائة رأس، فخرج، ووقعت عليه طائفة من العساكر المركوزة التي للسلطان مقدمهم الطواشي (¬٢) جُبَة السلاحدار (¬٣) فلحقوه ببعض حدود همذان، وأسر جماعة من الذين كانوا (¬٤) مع غياث الدين، ونجا إلى كرمان وبها الحاجب براق نائبه فسار إليه طمعا في وفائه فأول قبيح عامله به أنه (¬٥) تزوج بوالدة غياث الدين على كره منه ومنها، ثم شنع عليها بعد حين بأنها أرادت أن تسقيه سما، فقتلها، وقتل معها الوزير كريم الشرق، وجهان بهلوان، وحبس غياث الدين، فقيل: إن براقا قتله بعد حين. وقيل: إنه تخلص من الحبس إلى أصفهان، وأن جماعة من النساء بالقلعة رثين له، فاتفقن على تخليصه، فجمعن له الحبال وأدلينه من القلعة، وقتل غياث الدين بأصفهان بأمر السلطان (¬٦).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 200 (SanadKitab #380, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.