Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 201

  1. سنة ٦٢٥
  2. ذكر ماجريات جلال الدين خوارزم شاه

وفيها عزل جلال الدين صفي الدين محمد الطغرائي عن وزارة خراسان وقبض عليه وأقام تاج الدين محمد البلخي المستوفي (¬١) مقامه بها، وكان صفي الدين من قرية كليجرد (¬٢)، ابن رئيسها، وكان أكبر أدواته، حسن الخط، وكان مع جلال الدين حين كان بماء السند وسلم من الغرق حين غرق أكثر أصحاب جلال كما شرحناه فيما مضى، ثم انضم إلى شرف الملك الوزير وواظب خدمته، ولما ملك جلال الدين البلاد ولاه شرف الملك الطغرا (¬٣)، فتجمل وتمول وأكثر الخدم، ثم لما قبض عليه جلال الدين بالرى جاء إليه حميد الدين الخازن (¬٤) يوما وهو محبوس يقول له عن جلال الدين: إن كنت تريد أن أعفو عنك وأرضى عليك فابعث إلى ما جمعته من الجواهر، واحمل إلى ما جَيَيْتَه لشرف الملك الوزير من الذهب. فأحضر إليه أربعة آلاف دينار كان أودعها عند بعض التجار، وسبعين فصا ما بين ياقوت وبذخشاني (¬٥)، وتسلمه الخازن ولم يحمل من ذلك شيئا إلى خزانة جلال الدين، وخطر بباله أن الطغرائي مقتول البتة لعلمه بسخط جلال الدين عليه، وأراد الله تأخير أجله إلى أن رضي عنه جلال الدين وانصلح أمره عنده، ثم فتش ذلك في ديوان (¬٦) الخزانة فلم يجد للفصوص ولا للذهب ذكرا، فذكر ذلك لحميد الدين الخازن ودخل عليه على أن يكتم هذا الأمر، ويأخذ منه كل شهر مائتي دينار، فأوفي الذهب كله وأما الفصوص فلم يحصل له منها شيء (¬٧).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 201 (SanadKitab #380, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.