Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 205

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر تسليم القدس إلى الفرنج

الأمر على ذلك، وتحالفا عليه، وتسلم الأنبرور القدس في هذه السنة في ربيع الآخر على القاعدة التي ذكرناها (¬١).

وفي تاريخ بيبرس: لم تزل الرسل تتردد بين الكامل وبين الأنبرور، وأبي أن يرجع إلى بلاده إلا بما وقع الشرط عليه من تسليم القدس إليه وبعض الفتوح الصلاحي، وأبي الكامل أن يسلم إليه كل ذلك، وتقرر الأمر آخر الحال أنه يسلم إليه القدس على شريطة أن يبقى خرابا ولا يجدد سوره، وأن لا يكون للفرنج شيء من ظاهرة البتة، بل يكون جميع قراياه للمسلمين، ويكون عليها وال للمسلمين، ويكون مقامه بالبيرة من عمل القدس، وأن الحرم الشريف بما حواه من الصخرة المقدسة والمسجد الأقصى يكون بأيدى المسلمين، لا يدخله الفرنج إلا للزيارة فقط، ويكون شعار الإسلام به قائما على عادته، ورأى الملك الكامل أن يرضى الفرنج بمدينة القدس خرابا، ويهادنهم مدة، ثم هو قادر على انتزاع ذلك منهم متى شاء، وأنه متى شاقق الأنبرور، ولم يف له بالكلية انفتح باب محارية مع الفرنج، ويتسع الخرق ويفوته كلما خرج بسببه، وكان المتردد بينهما في الرسائل الأمير فخر الدين بن الشيخ، وكانت تجري بينهم محاورات شتى، ومسائل حكمية وغيرها، ثم حلف الكامل على ما وقع عليه الاتفاق، وحلف الأنبرور له، وعقدوا عقد الهدنة مدة معلومة، وقال الأنبرور للأمير فخر الدين بن الشيخ: لولا أني أخاف انكسار جاهي عند الفرنج لما كلفت السلطان شيئا من ذلك، ونودي في القدس بخروج المسلمين وتسليمه إلى الفرنج، فخرج المسلمون ووقع فيهم الضجيج والبكاء، وحزنوا على خروجه من أيديهم، وأنكروا على الكامل هذا الفعل، واستشنعوه ورثوا القدس بأبيات منها:

عزيز علينا أن نرى القدس يخرب … وشمس مبانيه تزول وتغرب

وقلت له: منا الدموع لأنه … على مثله تجرى الدموع وتسكب (¬٢)

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 205 (SanadKitab #380, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.