Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 206

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر تسليم القدس إلى الفرنج

ولما تم ذلك استأذن الأمبرور السلطان في زيارة القدس، فأذن له، وتقدم إلى القاضي شمس الدين قاضي نابلس (¬١) بملازمته إلى أن يزور القدس، ويرجع إلى عكا قرار ورجع، وعمل الشيخ شمس (¬٢) الدين يوسف سبط جمال الدين بن الجوزي الواعظ مجلس وعظ بمدينة دمشق، وذكر فيه القدس وما ورد فيه من الآثار، وأورد قصيدة في ذلك (¬٣) منها:

على قبة المعراج والصخرة التي … تفاخر ما في الأرض من صخرات

مدارس آيات خلت من تلاوة … ومنزل وحي مُقفِر العرصات (¬٤)

وقال السبط (¬٥) في المرآة: لما وصلت الأخبار بتسليم القدس إلى الفرنج قامت القيامة في جميع بلاد الإسلام، واشتدت العظائم بحيث أنه أقيمت المآتم، وأشار الملك الناصر داود صاحب دمشق أن أجلس بجامع دمشق، وأذكر ما جرى على بيت المقدس، فما أمكنني مخالفته، ورأيت من جملة الديانة والحمية للإسلام موافقته، فجلست بجامع دمشق، وحضر الناصر داود على باب مشهد على (¬٦)، وكان يوما مشهودا، ولم يتخلف من أهل دمشق أحد، وكان من جملة الكلام: انقطع عن بيت المقدس وفود الزائرين، يا وحشة المجاورين! كم كانت لهم في تلك الأماكن من ركعة؟! كم جرت لهم على تلك المساكن من دمعة؟! تالله لو صارت عيونهم عونا لما وفت، ولو تقطعت قلوبهم أسفا لما اشتفت، أحسن الله عزاء المؤمنين، يا خجلة ملوك المسلمين لمثل هذه الحادثة تسكب العبرات، لمثلها، تتقطع القلوب من الزفرات، لمثلها تعظم الحسرات. وذكر كلاما طويلا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 206 (SanadKitab #380, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.