Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 207

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر تسليم القدس إلى الفرنج

وحكى أن فقيرا بات بالقدس، فسمع قائلا يقول في الليل هذه الأبيات:

إن يكن بالشام قلَّ نصيري … وتهدمتُ ثم دام هُلُوكي

فلقد أصبح الغداة خرابي … سِمَة العار في حياة الملوك

وفي تاريخ ابن (¬١) العميد: تسلم الأنبرور مدينة القدس، ومدينة لدّ (¬٢)، والأماكن التي (¬٣) على الطريق، وحضر الأئمة والمؤذنون الذين كانوا في الصخرة والمسجد الأقصى إلى باب دهليز الملك الكامل، وأذنوا على باب الدهليز في غير وقت الآذان، فعزَّ ذلك على الملك الكامل، وأمر أن يؤخذ ما معهم من الستور (¬٤) والقناديل الفضة وجميع الآلات، ويتوجهوا إلى حال سبيلهم (¬٥).

وقال بيبرس في تاريخه: ثم أقلع الأنبرور إلى بلاده، واستمر مصافيا للملك الكامل ومُوَادًّا له إلى أن مات الكامل، ثم استمر على موادة الملك الصالح نجم الدين أيوب بعده (¬٦). وفي المرآة (¬٧): وجرى للأنبرور عجائب منها: أنه لما دخل الصخرة رأي قسيسا قاعدا عند القدم يأخذ من الفرنج قراطيس (¬٨) فجاء إليه كأنه يطلب منه الدعاء، فلكمه، فرماه إلى الأرض، وقال: يا خنزير السلطان يصدق علينا بزيارة هذا المكان، تفعلوا فيه هذه الأفاعيل، لئن عاد دخل واحد منكم على هذا الوجه لأقتلنه. قال السبط (¬٩): وحكى لى صورة الحال قوَّام الصخرة، ونظر إلى الكتابة التي في القبة: وقد (¬١٠) طهر هذا البيت المقدس صلاح الدين من المشركين. فقال: ومن هم المشركين؟ وقال

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 207 (SanadKitab #380, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.