له وبقي له مع الشوبك الخليل (¬١) وطبرية (¬٢) وغزة وعسقلان والرملة ولُد، وسائر السواحل التي (¬٣) بأيدي المسلمين، ثم رجع الناصر إلى قلعة دمشق، وفتحت أبواب البلد مستهل شعبان، ودخل العسكر المصري من جميع الأبواب، وامتلأت البلد بهم وحزن الدمشقيون حزنا عظيما، ودخل والى الكامل إلى القلعة وتسلمها (¬٤).
وولي في المدينة عز الدين بن ملكشو، وسلمها إلى أخيه الأشرف، وأخذ منه عوضا عنها البلاد الشرقية، التي كانت عينت أولا للملك الناصر وهي: حران والرقة، والرها، وسروج، ورأس عين، وجُملين، والموزر، وأرسل نوابه إليها فتسلموها من نواب الأشرف، وبقي للأشرف بالبلاد الشرقية نصيبين، وسنجار، والخابور، وبلاد خلاط، وكانت ميافارقين بيد أخيهما المظفر (¬٥) شهاب الدين غازي، وقلعة جعبر بيد أخيهما الملك الحافظ (¬٦) أرسلان (¬٧) شاه، ثم سافر الناصر بأهله وأخوته ومن يتعلق به إلى الكرك، وتسلم البلاد التي عينت له، ثم أمر الكامل العساكر بالتبريز إلى جهة حماة لأخذها من صاحبها الملك الناصر (¬٨) قليج أرسلان بن المنصور (¬٩).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 212 (SanadKitab #380, hlm. urut 1159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.