Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 213

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر توجه الكامل إلى حماة

وفي المرآة (¬١): ولما أقام الأشرف بدمشق دخل عليه ابن عنين الشاعر فلم يرمنه ما كان يعهده من مجالس المعظم، وما كان يجري فيها من الهنات، وقذف المحصنات، فإن ابن عنين كان هجاء، خبيث اللسان، فشرع فيما كان يفعله، فنهاه الأشرف، وقال: ما مجالسي كما عهدت، يكفيني ما أنا فيه، حتى أضيف إليه ثلب المسلمين، فخرج من عنده وعمل فيه:

وكُنَّا نُرَجي بعد عيسي (¬٢) محمدا (¬٣) … لينقذنا من شدة الضر والبلوى

فأوقعنا في تيه موسى (¬٤) كما ترى … حيارى فلا مَن لديه ولا سلوى

وبلغ الأشرف فقال: هذا الملعون، إذا لم يكن عندي من ولا سلوي فعند من؟ وأمر بقطع لسانه، فدخل على جماعة، وحلف أنه ما قال هذا، فقال الأشرف: هذا ما أفلت من لسانه أحد، ولابد من قطعة فهرب إلى بلاد زُرَع (¬٥) وحوران، وسكت الأشرف عنه (¬٦).

ذكر توجه الكامل إلى حماة

ولما فرغ شغل الكامل من جهة دمشق رحل بعساكره، ووصل إلى مجمع المروج، ثم رحل إلى سلمية، قاصدا التوجه إلى الشرق للإشراف على بلاده التي تسلمها من أخيه الأشرف، وتقدم إلى المظفر (¬٧) تقي الدين محمود بن المنصور بمحاصرة حماة، وبعث معه الملك المجاهد (¬٨) أسد الدين شيركوه وأخويه العزيز والصالح، ابني العادل

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 213 (SanadKitab #380, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.