Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 218

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر رحيل الملك الكامل إلى بلاد الشرق

المظفر حماة فوض تدبير أمرها إلى الأمير سيف الدين علي بن أبي على الهذباني، وكان سيف الدين بهذا قد خدم الملك المظفر بعد ابن عمه حسام الدين بن أبي على، الذي كان نائب السلطنة للملك المظفر بسلمية لما سلمت إليه، وهو بمصر عند الكامل، ثم حصل بين المظفر وبين حسام الدين المذكور وحشة، ففارقه حسام الدين واتصل بخدمة الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، وحظي عنده، وصار أستاداره، وخدم ابن عمه سيف الدين على المذكور الملك المظفر، وكان يقول له: أشتهي أني أراك صاحب حماة وأكون بعين واحدة. فأصيبت عين سيف الدين على حصار حماة لما نازلها عسكر الكامل، وبقي بفرد عين، فحظي عند المظفر لذلك، ولأجل كفاية سيف الدين المذكور وحسن تدبيره.

ذكر رحيل الملك الكامل إلى بلاد الشرق

ولما استقر الملك المظفر في حماة رحل الملك الكامل عن سلمية إلى البلاد الشرقية التي أخذها من أخيه الملك الأشرف، عوضا عن دمشق، فنظر في مصالحها، ثم سار الملك المظفر من حماة، ولحق الملك الكامل وهو بالشرق، وعقد له الملك الكامل هناك على ابنته غازية (¬١) خاتون ابنة الكامل وهي شقيقة الملك المسعود (¬٢) صاحب بلاد اليمن، وهي والدة الملك المنصور (¬٣) صاحب حماة، وأخيه الملك الأفضل نور الدين على ابني الملك المظفر محمود، ثم عاد الملك المظفر إلى حماة، وقد قضيت أمانيه بملك حماة، بخاله الملك الكامل، وكان يتمنى ذلك لما كان

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 218 (SanadKitab #380, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.