منها أن الملك الأشرف سير أخاه الصالح عماد (¬١) الدين اسماعيل صاحب بصري ومعه جماعة من العسكر إلى بعلبك، فنازلوها وضايقوها ونصبوا عليها المجانيق إلى أن خرجت هذه السنة (¬٢).
ومنها أنه نادي الأشرف بدمشق وغيرها أن لا يشتغل الناس بعلم الأوائل، وأن يشتغلوا بعلم التفسير والحديث والفقه، وكان الناس قد اشتغلوا بعلوم الأوائل في أيام الملك الناصر داود، وكان يعاني ذلك، وربما نسبه بعضهم إلى نوع من الانحلال، وكان سيف الدين الآمدي (¬٣) مدرسا بالعزيزية (¬٤) فعزله منها، وبقي ملازما منزله حتى مات في سنة إحدى وثلاثين وستمائة (¬٥) كما سنذكره إن شاء الله تعالي.
قال أبو شامة (¬٦): وفي هذه السنة أهين جماعة من المتجبرين وذلك بعد استقرار الأشرف في دمشق. من ذلك أن هبة الله النصراني الذي كان متولي خزانة (¬٧) السلطان، علق بيده اليمنى على باب كنيسة (¬٨) مريم، وفي رجليه لبنة حديد، وطلب
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 221 (SanadKitab #380, hlm. urut 1168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.