Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 224

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر بقية الحوادث

واستمر الحصار على خلاط، واشتد الغلاء بأهلها، حتى أكلوا الكلاب والسنانير، وكان بها أمير يسمى اسماعيل الإيواني، فراسل جلال الدين يطلب منه إقطاعًا، على أن يُسلم البلد، فأجابه إلى ذلك، وعيَّن له سلماس (¬١) وعدة قرى بأذربيجان، فأطلع أصحاب جلال الدين على السور بحبال أدلاها لهم، فلما صاروا على السور وملكوا البلد صعد جماعة من الأمراء إلى القلعة، وامتنعوا بها، ووضع العسكر الجلالي السيف في أهل البلد، وكانوا قد قلوا، فإن بعضهم فارق البلد خوفا، وبعضهم خرج من شدة الجوع، وسُبِى أهلها، وبيع أولادهم ونسوانهم، وفعل فيها ما لم يفعل في غيرها من المسلمين (¬٢).

ولما ملكها قبض على عز الدين أيبك الأشرفي وقتله، وقبض على الملك المعز مجير الدين يعقوب (¬٣) بن الملك العادل، ثم أطلقه فمضى إلى أخيه الأشرف موسي (¬٤).

ثم سار إلى منازكرد (¬٥)، ووصل إليه ركن الدين جهان شاه بن طغرل (¬٦) صاحب أرزن الروم، وهو ابن عم علاء الدين كيقباذ ثانيا يُعْلمه أن ملوك الشام والروم اجتمعوا على حربه، والصواب أن يبادرهم قبل أن يجتمعوا، فأمره السلطان أن يتقدم نحو أرزن الروم، ورحل بعده بخمسة أيام على أنهما يسوقان إلى نواحي خرت برت (¬٧) فيقيمان بها منتظرين حركتي عسكرى الشام والروم، فأيهما يحرك أولا ساقا إليه قبل اتصاله

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 224 (SanadKitab #380, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.