بصاحبه، وكتب جلال الدين لأخي ركن الدين توقيعا بناحيتي كنفي (¬١) وخوزستين، ولما وصل إلى خرْت برت، وأقام في انتظار العساكر، مرض مرضا شديدا، فلما أفاق سار وجرَّد أمامه أوترخان في زهَاء ألفي فارس برسم اليزك، فصادم عسكر أرذنجان (¬٢) وخرت برت فهزمهم، وتتابعت الهزيمة في الروم، فلما بلغ علاء الدين كيقباذ هذا الخبر المزعج قلق قلقا شديدا، وعزم على العود لحفظ الدربندات (¬٣) التي وراءه، وآخر الأمر انكسر جلال الدين خوارزم شاه على ما سنبينه في السنة الآتية إن شاء الله تعالى (¬٤).
ومنها أن في شهر صفر ولى الملك الناصر داود محيي الدين (¬٥) يحيى بن الزكي قضاء القضاة بدمشق، وقرأ عهدته بهاء الدين (¬٦) بن أبي اليُسر بالكلاسة (¬٧) (¬٨).
وفيها ............. (¬٩)
وفيها لم يحج أحد من الشام ولا من مصر ولا من العراق، وذلك لفُشُوِّ الفتن والخباط بين الملوك (¬١٠).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 225 (SanadKitab #380, hlm. urut 1172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.