Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 252

  1. سنة ٦٢٧
  2. ذكر استيلاء الملك المظفر شهاب الدين غازي على مدينة أرزن من ديار بكر

وقال ابن كثير (¬١): الملك الأمجد أشعر بني أيوب، وشعره مشهور، ومن شعره الرائق الفائق في شاب راه يقطع قضبان بان فأنشأ على البديهة:

من لي بأهيفَ (¬٢) قال حين عتبته … في قطع كل قضيبِ بانٍ رائق

تحكى شمائله الرِّشاء (¬٣) إذا انثنى … ريَّانَ بين جداول وحدائقِ

سرقَتْ غصون البان لينَ شمائلي … فقطعتها والقطعُ حدُّ السارقِ

وله دوبيت:

كم يذهب هذا العمرُ في الحسرات … ما أغفلني فيه وما أنساني

ضيّعتُ زماني كلَّهُ في لعبٍ … يا عمرُ هل (¬٤) بعدكَ عمرُ ثاني (¬٥)

وقد رآه بعضهم في المنام، فقال [له] (¬٦): ما فعل الله بك؟ فقال:

كُنت من ذنبي (¬٧) على وجلٍ … زالَ عَنِّي ذلك الوجلُ

أَمِنَتْ نفسي بوائِقها … عشتُ لما متَّ يا رجل (¬٨)

ذكر استيلاء الملك المظفر شهاب الدين (¬٩) غازي على مدينة أرزن (¬١٠) من ديار بكر (¬١١)

وأخذها من صاحبها حسام الدين، والسبب في ذلك أن المذكور كان مصاحبًا للملك الأشرف ومناصحًا له في جميع حروبه، وينفق أمواله في طاعته، وكان في خلاط

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 252 (SanadKitab #380, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.