Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 253

  1. سنة ٦٢٧
  2. ذكر قصد الفرنج حماة

لما حضرها جلال الدين خوارزم شاه، ولقي من الشدّة والخوف ما لقى، ولما فتحت أَسَرَهُ جلال الدين فيمن أَسَر، وأراد أخذ مدينة أرزن منه، فقيل له: إنه من بيت قديم عريقٍ في الملك [١١٦] وإن أرزن صارت له من أسلافه مع غيرها من البلاد، فخرج الجميع من يده ولم يبق له غيرها، فتعطف عليه ورق له وأبقى عليه مدينته، وأخذ عليه العهود والمواثيق أنه لا يقاتله، فعاد إلى بلده وأقام بها. فلما جاء الملك الأشرف وعلاء الدين [صاحب الروم] (¬١) لمحاربة جلال الدين لم يحضر معهم الحرب وفاءً لجلال الدين، فلما انهزم جلال الدين جاء (¬٢) إليه الملك المظفر غازي بن العادل صاحب ميافارقين، فحصره بها ثم ملكها صلحًا، وعوضه عنها بمدينة حاني من ديار بكر، وهو من بيت قديم، يقال لهم: بيت طغان أرسلان، ويقال لهم: بيت الأحدب، وكان لهم مع أرزن بدليس (¬٣) وغيرها، ولم تزل بأيديهم من أيام السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان السلجوقي (¬٤)، وأخذ بكتمر (¬٥) صاحب خلاط مملوك شَاهَرْ مَنْ بدليس من عم حسام الدين هذا؛ لأنه كان موافقا للناصر (¬٦) الكبير (¬٧).

ذكر قصد الفرنج حماة

وفي شهر رمضان قصد الفرنج من حصن (¬٨) الأكراد وغيرها حماة في جَمْع كثير من الخيالة والرجَّالة، فخرج إليهم السلطان الملك المظفر تقي الدين محمود بن الملك

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 253 (SanadKitab #380, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.