يلبس حريرا قط، ولا ذهبا ولا فضة، ومنع من بيع الخمر في بلاده، وكان يحد شاربها، والناس عنده سواء في ذلك، وكان كثير الصيام، وله أوراد في الليل والنهار، وكان يقدم أشغال المسلمين عليها، ثم يتم أوراده (¬١).
وكان قد تزوج الخاتون (¬٢) بنت معين الدين [أُنر] (¬٣)، فطلبت منه زيادة نفقة، وقال: قد فرضتها ما يكفيها، والله لا أخوض جهنم بسببها، وهذه الأموال ليست لى، وإنما هي للمسلمين، وأنا خازنهم، فلا أخونهم فيها، ولي بحمص ثلاثة (¬٤) دكاكين، اشتريتها من الغنائم، قد وهبتها لها، وكان يحصل منها قدر يسير (¬٥).
وكان أول من بنى دار العدل (¬٦) بدمشق، وسماها دار الكشف؛ وسببه أن الأمراء لما قدموا دمشق اقتنوا الأملاك، واستطالوا على الناس خصوصًا أسد الدين شيركوه (¬٧)، وكثرت الشكاوى إلى القاضي [كمال الدين] (¬٨)، فلم يقدر على الإنصاف من أسد الدين، فشكوا إلى نور الدين، وأمر ببناء دار العدل، فأحضر أسد الدين شيركوه أصحابه
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 155 (SanadKitab #380, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.