Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 171

  1. سنة ٥٦٩
  2. ذكر وفاة نور الدين

لى طبيب بدمشق يعرف بالرحبى (¬١)، وهو من أحذق الأطباء، قال (¬٢): استدعاني نور الدين في مرضه الذي توفي فيه مع غيري من الأطباء، فدخلنا عليه، وهو ببيت صغير بقلعة دمشق، وقد تمكنت الخوانيق منه، وقارب الهلاك. فلا يكاد يسمع صوته، وكان يخلو فيه للتعبد في أكثر أوقاته، فابتدأ به المرض فيه، فلم ينتقل عنه. فلما دخلنا عليه، ورأينا ما به، قلت: كان ينبغي أن لا يؤَخَّر [إحضارنا] (¬٣) إلى أن يشتد المرض إلى هذا الحد، فالآن ينبغي أن تنتقل إلى مكان فسيح، فله أثر في هذا المرض. وشرعنا في علاجه، فلم ينجع فيه الدواء، ومات عن قريب (¬٤). قال ابن عساكر (¬٥): وتوفي يوم الأربعاء الحادي عشر من شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، ودفن بقلعة دمشق، ثم نقل إلى تربة تجاور مدرسته التي بناها لأصحاب أبي حنيفة (﵁) جوار الخواصين في الشارع الغربي. وقال العماد: قلت في ذلك:

عَجِبْتُ من (¬٦) المَوتِ كيفَ اهْتدى … إلى مَلِكٍ في سَجايا مَلَكْ

وكيف ثَوى الفَلَكُ المُسْتَدِيـ … ـرُ في الأرضِ، والأرضُ وسط الفَلَكْ (¬٧)

وقال ابن كثير (¬٨): حصلت له علة الخوانيق، ومنعته عن النطق، فمات في التاريخ المذكور، وصلى عليه بجامع القلعة، ودفن بها، حتي حُوّل إلى تربته التي بُنيت له بباب المدرسة التي أنشأها للحنفية. وقبره بدمشق مشهور يزار وَيُخَلَّقُ شباكه، فيستطيب برائحته (¬٩) كل مَار. وإنما يقول الناس: [قبر] (¬١٠) نور الدين الشهيد، لما حصل له في "حلقه" (¬١١) من الخوانيق، وكذا كان يقال لأبيه الشهيد، ويلقب بالقسيم. وكانت الإفرنج

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 171 (SanadKitab #380, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.