Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 233

  1. سنة ٥٧١
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

البرمكي والتنوخي والجوهرى، ثم رجع إلى دمشق، ثم رحل إلى خراسان، ودخل نيسابور وهَرَاةُ (¬١) وأصفهان والجبال (¬٢)، وصنّف التصانيف المفيدة، وخرّج التخاريج، وكان حسن الكلام على الأحاديث، محظوظًا في الجمع والتأليف، صنف التاريخ الكبير لدمشق في ثمانين مجلدة، أتي فيه بالعجائب، وهو على نسق تاريخ بغداد، وله شعر لا بأس به، ومن المنسوب إليه:

أيا نَفسُ ويحك جاء المشيبُ … فماذا التَّصابي وماذا الغَزَلْ

تولَّي شبابى كأن لم يكن … وجاء مَشِيبي كأن لم يَزَل

كائِّي بنفسي على غرّة … وخَطبُ المَنُون بها قد نزل

فياليت شعري ممَّن أكونُ … وما قدَّر الله لي في الأزل (¬٣)

وقد التزم فيها ما لا يلزم (¬٤)، وهو الزاي قبل اللام (¬٥).

وفي المرآة: وصنف كتبًا كثيرة؛ منها "تاريخ دمشق" ثمانمائة جزء في ثمانين مجلدًا (¬٦)، وكتاب "الإشراف [على] (¬٧) معرفة الأطراف"، وكتاب "فضل (¬٨) أصحاب الحديث"، وكتاب "الجهاد"، و"الأربعين"، و"فضائل مكة والمدينة والبيت المقدس"، و"فضل قريش والأنصار"، و"فضائل أهل البيت"، و"فضائل الصحابة"، و"مسند أبي حنيفة ﵁"، وكتاب "الزلازل (¬٩) "، وغير ذلك.

وذكره العماد في الخريدة (¬١٠): وقال: سمعتُ عليه من التاريخ الذي صنفه. ومن أنواع ما ألفه وأنشدني لنفسه بقرية المِزَّة غربي دمشق "أيا نفس" إلى آخره.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 233 (SanadKitab #380, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.