Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 9

  1. سنة ٥٧٩
  2. ومنها فتح عينتاب

فأبقاها عليه. وجاءه ابن الساعاتى (¬١) الشاعر فأنشده هذه القصيدة:

ما بعد لقياك للعافين من أمل … ملك الملوك وهذى دولة الدول (¬٢)

من حاتم عندما كفَّاك واهبة … حتى غدا مثلاً ناهيك من مثل

من يطلق الألف بعد الألف في طلق … كم بين طل الندى والوابل الهطل

ذر الصوارم في أغمادها فلقد … جلوتها من برود الهام في حُلَل

ما خفت، مذ كنت، غير الله من أحد … لذاك خافك حتى النوم في المقل

فلو توخيت هدم السد معتزماً … لزال خوفاً وطوعاً أن تقول زل

فانهض (¬٣) إلى حلب في كل سابغة … سروحها قلل تغنى عن القلل

بكر المعاقل ما خطبها مكاثرة … بكل أصمى أصم الكعب معتدل

فما سواك لها بعل وقد عطلت … فحلها وتلافيها من العطل

ومنها:

فليعلم القدس أي الفتح منتظر … حلوله وعلى الآفاق فليطل

وافاك يوسف يا بيت الخليل فلا … تأيس وأمل فيه صادق الأمل

وفى تاريخ المؤيد (¬٤): لما فتح صلاح الدين آمد، سار إلى الشام وقصد تل خالد، من أعمال حلب، وملكها، ثم سار إلى عينتاب وحصرها وبها [ناصرالدين] (¬٥) محمد، أخو الشيخ إسماعيل، الذى كان خازن نور الدين محمود بن زنكى وصاحبه، وكان قد تسلم عينتاب من نور الدين، فبقيت معه إلى الآن، فحاصرها السلطان ودخلها بتسليم صاحبها إليه، فأقره السلطان عليها، وبقى في خدمة السلطان، ومن جملة أمرائه، ثم سار السلطان إلى حلب.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 9 (SanadKitab #380, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.