Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 10

  1. سنة ٥٧٩
  2. ومنها فتح حلب

ومنها فتح حلب:

ولما فرغ السلطان من أمر عينتاب سار إلى حلب وحصرها، وبها صاحبها عماد الدين زنكى بن مودود [٤].

وقال ابن كثير (¬١): سار السلطان في بقية المحرم إلى مدينة حلب فنازلها وحاصرها، وقاتله أهلها قتالاً [شديداً] (¬٢)، وجرح أخو السلطان تاج الملوك بورى بن أيوب جرحاً بليغاً فمات منه بعد أيام، ثم اتفق الحال بين السلطان وبين صاحبها عماد الدين زنكى بن مودود بن زنكى بن آقسنقر على عوض أطلقه السلطان، وهو أن يرد عليه سنجار ويسلمه [حلب] (¬٣)، فخرج عماد الدين زنكى وجاء إلى خدمة السلطان وعزاه في أخيه ونزل عنده في المخيم، ونقل أثقاله إلى سنجار، وزاده السلطان [الخابور] (¬٤) والرقة ونصيبين وسروج (¬٥)، واشترط عليه إرسال العسكر في الخدمة للغزاة، وودعه السلطان. وكان أهل حلب ينادون على عماد الدين زنكى: "يا حمار بعت حلب بسنجار" (¬٦). وكان تسلم السلطان حلب في صفر، وصعد إلى قلعتها يوم الاثنين السابع والعشرين من صفر، وعمل له الأمير طمان (¬٧) وليمة عظيمة وكان يوماً مشهوداً، ثم أن السلطان ﵀ أسقط عن حلب وعن سائر بلاد الجزيرة المكوس والضرائب، وكذلك عن بلاد الشام ومصر، ثم أرسل إلى عساكره ليجتمعوا إليه؛ ليتصدى لقتال الفرنج الملاعين؛ لأنهم عاثوا في البلاد يميناً وشمالاً في غيبة السلطان واشتغاله ببلاد الجزيرة. وكان السلطان قد بشر بفتح بيت المقدس حين فتح حلب، وذلك أن الفقيه مجد الدين بن جهبل الشافعى (¬٨) رأي في تفسير أبى الحكم العربى عند قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ الآية (¬٩)، البشارة بفتح بيت المقدس في سنة ثلاث وثمانين

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 10 (SanadKitab #380, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.