Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 90

  1. سنة ٥٨٣
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

وعادت ببَيتِ الله أحكام دينه … فلا بَطركا أبَقيْتَ فيه ولا قَسّا

فَدمِّرْ على الباقين واجتثّ أصلهم … فإنك قد صيّرت دينارَهم فلسا

وبعد الفرنج الكُرجَ (¬١) فاقصد بلادَهم … بعَزمِك واملأ من دمائهم الرسَّا

وفيها: ............. (¬٢)

وفيها حج بالناس من العراق طاشتكين، وكان أمير الركب الشامي شمس الدين محمد ابن المقدّم، وقُتل كما ذكرناه مفصلا، وكان في الحاج (¬٣) القاضي بهاء الدين بن شداد، ولما عاد اتصل بخدمة السلطان صلاح الدين.

ذكرُ من توفي فيها منَ الأَعْيان

الشيخ عبد المغيث (¬٤) بن زهير الحَرْبي، كان من صلحاء الحنابلة، وكان يُزار، وله مصنف في فضل يزيد بن معاوية أتى فيه بعجائب وغرائب، وقد ردّ عليه ابن الجوزي في هذا الكتاب، فأصاب وأجاد، ومن أحسن ما اتفق لعبد المغيث هذا أن بعض الخلفاء وأظنه الناصر (¬٥) جاءه للزيارة مختفيًا، فعرفه الشيخ ولم يُعلمه أنه قد عرفه، فسأله الخليفة عن يزيد أيُلعَنُ أم لا؟ فقال: لا أُسوِّغ لعنته؛ لأني لو فتحت هذا الباب لَلَعن الناسُ خليفتنا، قال: ولم؟ قال: لأنه يفعل أشياء منكرة منها كذا وكذا، ثم شرع يعدّ على الخليفة ما يقع منه من المنكرات لينزجر عنها، فتركه الخليفة وخرج من عنده، وقد أثَّر كلامه له، ثم كانت وفاته في المحرم من هذه السنة (¬٦).

الشيخ علي بن خطاب بن طغر، الناسك، أحد الزهاد ذوى الكرامات، وكان مقامه بجزيرة ابن عمر (¬٧). قال ابن الأثير (¬٨): لم أر مثله في حسن [٥٢] خلقه وسمته وكرمه وعبادته.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 90 (SanadKitab #380, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.