Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 100

  1. سنة ٥٨٤
  2. ذكر فتح صهيون

عميقة، وليس لها خندق محفور إلا من جانب واحد، مقدار طوله ستون ذراعًا، وهي نَقْر في صَخر، ولها ثلاثة (¬١) أسوار: سوران دون رَبضها، وسورٌ دون القُلة (¬٢)، وكان على قلتها علم طويل منصوب، فحين أقبل العسكر الإسلامي وقع. قال صاحب النوادر (¬٣): شاهدت ذلك حين وقع، فاستبشر المسلمون بذلك وعلموا أنه النصر والفتح، واشتد القتال عليها من سائر الجوانب، فضربها منجنيق ولده الملك الظاهر صاحب حلب، وكان قد لحقه قبيل فتح جَبَلة بجفله وعسكره، وحضر فتوحها. ولما كان بكرة الجمعة، ثاني جمادى الآخرة، عزم السلطان على الزحف، وركب وتقدم وأمر المنجنيقات بتواتر الضربات، وما كان ساعة إلا وقد رقى المسلمون على أسوار الريض، واشتد الزحف وهجم المسلمون الرَبض. وانضم من كان فيه إلى القلعة، وأستدار المقاتلة حول أسوار القلعة، فلما عاينوا الهلاك طلبوا الأمان، فبذل لهم السلطان الأمان، على أن يسلموا بأنفسهم وأموالهم ويؤخذ من الرجل منهم عشرة دنانير، وعن المرأة خمسة دنانير، وعن الصغير ديناران، وسلّمت القلعة. وأقام السلطان حتى تسلم قلاعًا غيرها، وهي بلاطنس (¬٤)، وعيذو (¬٥)، وقلعة الجماهر (¬٦) وغير ذلك. وقال العماد (¬٧): وكان تسلم قلعة عيذو يوم السبت، وقلعة بلاطنس يوم الاثنين، وقرر في كل حصن من تسلمه، وما مكنوا من الخروج حتى أحضروا ما قرّر عليهم، وتولي جباية ذلك شجاع الدين طُغرل الجاندار. وقال العماد (¬٨): ثم سُلِّم حصْن صَهْيَون بجميع أعماله وسائر ما حواه من ذخائره وأماله إلى الأمير ناصر الدين مَنكورسْ بن خُمارْتكين (¬٩).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 100 (SanadKitab #380, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.