Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 251

  1. سنة ٥٨٨
  2. ذكر بقية الحوادث

وفى يوم الأربعاء السابع والعشرين (¬١) من ذى القعدة، قدم الملك العادل من الكرك، وخرج السلطان إلى لقائه، وقام يتصيد حول غباغب (¬٢) إلى الكُسوة (¬٣) حتى لقيه، وسارا جميعًا يتصيدان. وكان دخولهما إلى دمشق آخر نهار الأحد مستهل ذى الحجة من هذه السنة، وأقام السلطان بدمشق يتصيد هو وأخوه وأولاده، ويتفرجون (¬٤) في أراضى دمشق، وما كان ذلك إلا للوداع (¬٥) لأولاده وهو لا يشعر. ثم أذن السلطان لولده الملك الظاهر السفره إلى حلب محل ولايته، فودعه وداعا لا لقاء بعده (¬٦)، وسار إلى حلب، وبقى عند السلطان ولده الملك الأفضل وأخوه وبقية أهله، وخرجت السنة والأمر على هذا.

ذكر بقية الحوادث

منها أنه كانت غزوة عظيمة بين صاحب غزنة (¬٧) شهاب الدين الغورى السَبُكتكينى، وبين الهند الذين كانوا كسروه في سنة ثلاث وثمانين (¬٨)، فأظفره الله بهم في هذه السنة وكسرهم، وقتل خلقا منهم وأسر آخرين. ومن جملة المأسورين ملكهم الأعظم، وأخذ ثمانية (¬٩) عشر فيلا من جملتها [الفيل] (¬١٠) الذى كان جرحه (¬١١)، فأحضر الملك بين يديه فأهانه ولم يكرمه، واستحوذ على حصنه أجمير بما كان فيه من جليل وحقير، ثم قتله بعد ذلك. واقتلع بلادًا كثيرة وأموالاً لا تحصى، وأقطع البلاد التى صارت إليه لمملوكه قطب الدين أيبك، وعاد إلى غزنة مؤيدًا منصورًا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 251 (SanadKitab #380, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.