Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 250

  1. سنة ٥٨٨
  2. ذكر خروج السلطان من القدس على عزم دمشق

له إن الإبرنس الأنطاكى قد وصل إلى الخدمة، مستمسكًا بحبل العصمة، داخلا في حكم الذمة، فثنى السلطان عنانه ونزل وأقام، وأذن للإبرنس في الدخول عليه، فدخل عليه وقربه منه ورفع مجلسه، وكان معه من مقدمى فرسانه أربعة عشر بارونيا، ووهب السلطان كلاً منهم تشريفا سريا، وكتب له من مناصفات أنطاكية بمبلغ عشرين ألف دينار، ثم ودعه يوم الأحد وفارقه (¬١).

وفى النوادر: وأنعم عليه بالعمق (¬٢) وأزرغان ومزارع تفل [خمسة] (¬٣) عشرة آلاف دينار (¬٤). ثم خرج السلطان يوم الأحد وبات بالمخيم على البقاع، ورحل يوم الاثنين وعبر عين الجسر، وبات على مرج يبوس (¬٥)، ووصل هناك من أعيان دمشق من تلقاه بأنواع التحف من الفواكه وغيرها. ورحل يوم الثلاثاء [١٥٧] وبات بالعرادة (¬٦)، وأصبح يوم الأربعاء السادس والعشرين من شوال، ودخل دمشق، وخرج كل مَنْ بالمدينة، وحشر الناس ضحى، وكان يومًا مشهودا. وكانت غيبة السلطان عن دمشق أربع سنين (¬٧) وهو في الجهاد. وكان في دمشق أولاده الملك الأفضل، والملك الظاهر، والملك الظافر، وأولاده الصغار، وكان يحبُّ البلد ويؤثر الإقامة فيه على سائر البلاد، وجلس الناس بكرة يوم الخميس السابع والعشرين منه، وحضر الناس عنده وتملوا برؤيته وطلعته المباركة، وأنشده الشعراء، وعمَّ ذلك المجلس الخاص والعام، وأقام ينشر جناح عدله، ويهطل سحاب أنعامه وفضله، ويكشف مظالم الرعايا.

وفى يوم الاثنين مستهل ذى القعدة، أعد الملك الأفضل دعوة للملك الظاهر، وأظهر فيها من بديع التجمل وغريبه ما يليق بهمته، وكأنه أراد بذلك مجازاته عما كان خدمه به حين وصوله إلى حلب، وسأل السلطان الحضور في دعوته فحضر، وكان يومًا مشهودا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 2، ص 250 (SanadKitab #380, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.