Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 101

  1. سنة ٥٩٦

وفى المرآة: ودخلت هذه السنة والحصار على دمشق، وكان أتابك رسلان شاه صاحب الموصل قد رَحَّل الملك الكامل من ماردين، فقدم دمشق ومعه خلق كثير من التركمان، وعسكر الرُها وحران، فتأخر الأفضل بالعساكر إلى عقبة شحورا (¬١) سابع عشر صفر، ووصل الكامل تاسع عشر صفر، فنزل بجوسق (¬٢) أبيه على الشرف، ورحل الأفضل إلى مرج الصفّر، ورحل الظاهر إلى حلب، وأحرقوا ما عجزوا عن حمله، وسار الأفضل إلى مصر، وأحضر العادل ابني الحنبلى الناصح وأخاه شهاب (¬٣) الدين وغيرهما، وكان الأفضل قد وعد الناصح بقضاء دمشق، وأخاه بالحسبة، فقال لهم العادل: "ما الذى دعاكم إلى كسر باب الفراديس، ومظاهرة أعدائى علىَّ، وسفك دمى؟ فقال له الناصح: "أخطأنا وما ثم إلا عفو السلطان". فقال العادل: فما بدا منى إليكم ما يوجب ذلك، ولولا أن يقال عنى إنى شنقت فقيها ما أبقيت منكم أحداً، ولكن البلد لكم هَبُوه لي". فأخرجهم إلى حلب. وجرت بعد هذا واقعة عجيبة، شفع في الشهاب الحنبلى إلى العادل فردّه، وكان يذكر الدرس في حلقة الحنابلة، ويأخذ مغلِ (¬٤) الوقف، وكان في الحنابلة رجل مصرى يقال له نصر، يخدم الشيخ العماد، فأقام الشهاب سنين لا يعطيهم شيئاً، فاستغاثوا إلى العادل وهو في دار العدل، وكان الملك الأشرف والمعظم أبنا العادل وبقية أولاده وقوفاً في الخدمة، فقال نصرُ يا سلطان المسلمين (¬٥)، هذا الرجل للوقف معه مدة طويلة" (¬٦)، يأكله ولا يوصل إلينا شيئاً، وكان ذلك في حدود سنة عشر وستمائة، فقال العادل: كم له معه؟ سنة. فقال نصر: متى كسر باب الفراديس؟ فقال الملك الأشرف: "ذا تاريخ مشؤوم". فضحك العادل والجماعة.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 101 (SanadKitab #380, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.