Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 102

  1. سنة ٥٩٦
  2. ذكر مسير العادل وراء الأفضل إلى مصر

وأما الأفضل فإنه لما سار إلى مصر أرسل العادل وراءه أبا محمد نجيب الدين (¬١)، وقال له: "قل للأفضل ترفق فأنا لك مثل الوالد، وعندى كلما تريد، فقال الأفضل: "قل له إن صح ما قلت، فابعد عنك أعدائى الصلاحية، وبلغ "ذلك" (¬٢) الصلاحية. فقالوا للعادل: "إش قعودنا، قم بنا، وساروا خلف الأفضل. (¬٣)

ذكر مسير العادل وراء الأفضل إلى مصر

قال السبط: ساروا وراءه مرحلة، فنزل الأفضل بلبيس، ونزل العادل السائح، فرجع الأفضل وضرب معهم المصاف، فكسروه وتفرق عنه أصحابه.

ودخل القاهرة وأغلق أبوابها، وجاء العادل فنزل البركة (¬٤)، ودخل سيف الدين أزكش بين العادل والأفضل واتفقوا على أن يعطيه [٢٤٣] العادل ميافارقين وجبل جور (¬٥)، وديار بكر (¬٦)، ويأخذ منه مصر. ورحل الأفضل من مصر في ربيع الآخر ودخل العادل القاهرة. (¬٧)

وفى تاريخ أبى الفدا (¬٨): سار العادل في إثر الملك الأفضل إلى مصر، وتفرقت عساكر الأفضل في بلادهم لأجل الربيع، فأدركه عمه العادل، فخرج الأفضل بمن بقى عنده من العسكر وضرب معه مصافاً بالسايح، فانكسر الأفضل وانهزم إلى القاهرة، وحاصر (¬٩) الملك العادل القاهرة ثمانية أيام، فأجاب الأفضل إلى تسليمها على أن يُعوَّض عنها ميافارقين وحَانى (¬١٠) وشُمَيساط، فأجابه العادل إلى ذلك، ولم يَف له به.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 102 (SanadKitab #380, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.