Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 115

  1. سنة ٥٩٦
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان
  3. (الرابع) في فضائله

ولم يكن له في زمانه نظير، ولا عديل، ولا فيما بعده إلى وقتنا هذا مماثل، ولا مناظر ولا نديد.

وفى المرآة (¬١): وقد استعان بآيات الكتاب في كثير من رسائله، ورسائله عشر مجلدات. وسمع قائلاً يقول بيت شعر وهو هذا البيت:

لقد ضاع شعرى على بابكم … كما ضاع در على خالِصه (¬٢)

فقال: لو فعلت عَينا هذا البيت، لأَبْصر، وقال العماد: كان الفاضل ممدّحا مدح بمائة ألف بيت من الشعر.

وقال ابن كثير: امتدحه الشعراء فأكثروا. وله أشعار كثيرة جدًّا، فمن ذلك قوله:

سبقتم بإسداء الجميل تكرّماً … وما مثلكم فيمن تحدّث أو حكى (¬٣)

وقد كان ظنى أن أسابقكم به … ولكن بكت (¬٤) قبلى فهيج لي البكا

وله في بدء أمره:

أرى الكتاب كلهم جميعاً … بأرزاق تعمّهم سنيناً

ومالى بينهم رزق كأنى … خلقت من الكرام الكاتبينا

وسأل الملك العزيز عثمان بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف عن جارية من حظاياه أرسلت [٢٤٩] زراً من ذهب مغلف بعنبر أسود فأنشأ الفاضل يقول:

أهدت لك في العنبر في وسطه … زرّ من التبر خفى (¬٥) اللحام

الزرّ (¬٦) في العنبر معناهما … زُر هكذا مختفيا (¬٧) في الظلام

فعلم العزيز أنها أرادت زيارته في الليل.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 115 (SanadKitab #380, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.