Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 313

  1. سنة ٦١٤
  2. ذكر قضية السلطان علاء الدين خوارزم شاه

بالطاعة ولما أطلقه السلطان كما ذكرنا بعد أن تسلم منه قلعة (¬١) أصطخر وأسكبناد وهما على شواهق الجبال وسلمها إلى المؤيد الحاجب، وبعد أن شرط عليه أن تحمل كل سنة إلى الخزانة السلطانية من بلاده ثلث الخراج عاد بالخلع والتشريفات. ولما وصل إلى كرسي ملكهـ وهي مدينة شيراز امتنع عليه ابنه أبو بكر المذكور إلى أن فتح الباب على غفلة منه حسام الدين تكين باش، وكان أكبر مماليك سعد المذكور [٣٦٥] ومقدم دولته ولم يرع أبو بكر إلا دخول أبيه عليه، وكان بيده سيف مجرد فضرب به وجه أبيه ضربة أثرت فيه، وحجز بينهما الذين كانوا حاضرين، فأمر سعد بالقبض على ابنه، وأودع بالسجن مدة إلى أن رضي عنه، وعظم حال حسام الدين عنده إلى أن توفي سعد وقام ابنه أبو بكر المذكور مقامه فخاف حسام الدين وهرب تحت الليل، وخلّى أمواله وأثقاله مما لا تحمله الظهور وجاء إلى خدمة جلال الدين، فأعطاه جلال الدين خلخال (¬٢) بقلاعها وأعمالها فأقام بها إلى أن قتل بعد خروج التتار في سنة ثمان (¬٣) وعشرين وستمائة ثم إن السلطان خوارزم شاه بعد ما ذكرنا من الأمور سار إلى ساوة (¬٤) فملكها وأقطعها لعماد الملك الساوي، عارض جيشه وهو من أهلها ثم سار إلى قزوين و زنجان (¬٥) وأبهر فملكها بغير ممانع ولا مدافع، ثم سار إلى همدان فملكها وأقطع بلادها لأصحابه وملك أصفهان وقم (¬٦) وقاشان (¬٧) واستوعب ملك جميع تلك البلاد، ثم إنه أرسل إلى الخليفة يطلب أن يخطب له ببغداد فلم تقع الإجابة إلى ذلك فعزم على المسير إلى بغداد فقدم بين يديه أميرا كبيرا في خمسة آلاف فارس وأقطعه حلوان (¬٨) فسار حتى وصل إليها، فلما سار عن

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 313 (SanadKitab #380, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.