Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 314

  1. سنة ٦١٤
  2. ذكر قضية السلطان علاء الدين خوارزم شاه

همذان يومين أو ثلاثة سقط عليهم من الثلج ما لم يسمع بمثله حتى عطّب الخراكي (¬١) والخيام واستمر وقوع الثلج ثلاثة أيام بلياليها، فهلكت دوابهم وتلفت أيدى الرجال وأرجلهم وطمع فيهم الأكراد فتخطفوهم، فلم يرجع منهم إلى خوارزم شاه إلا اليسير فتطير من ذلك الطريق وعزم على العود إلى خراسان خوفا من التتار لأنه ظن أنه يقضى حاجته في المدة اليسيرة فخاب ظنه، ورأى البيكار بين يديه طويلا فعزم على العود فولي همذان أميرا من أقاربه من جهة والده تكش يسمى طايْسين، وجعل في البلاد جميعها ابنه زكي الدين غور صانجتي، وجعل معه عماد الملك الساوي متوليًا لأمر دولته، وكان عظيم القدر عنده، وعاد خوارزم شاه إلى خراسان ووصل إلى مرو، وسار إلى ما وراء النهر، ولما قدم نيسابور جلس يوم الجمعة عند المنبر وأمر الخطيب بترك الخطبة للخليفة الناصر وقال: إنه قد مات. وقطع خطبته من مرو وبلخ وبخاري وسرخس وبقي خوارزم وسمرقند وهراة لم تقطع الخطبة منها، لا عن قصد لتركها إلا أن هذه البلاد كانت لا تعارض في أشباه هذا إن أحبوا خطبوا وإن أرادوا قطعوا.

وأما خوارزم شاه فإنه لما عزم على قصد العراق وأظهر للخليفة الناصر ما أظهر من الشقاق وصل إليه من عنده الشيخ شهاب الدين السهروردي رسولا فوعظه وحذره البغي على هذا البيت وكان قد ضرب نوبة ذي القرنين تعاظما، وكان من قبل تضرب له النوب الخمس في أوقات الصلوات الخمس، ففوضها لأولاده يضربونها في الأقاليم التي سماها لهم على أبواب دور السلطنة التي لكل منهم، وكان قد قسم [٣٦٦] المماليك لأولاده فعين خوارزم و خراسان وما زندران لولده قطب الدين أبي المظفر أزلاغ شاه وجعله ولي عهده وسبب تخصيصه بولاية العهد دون أخوته وهو أصغرهما أتباع خوارزم شاه رأي والدته تركان خاتون. وعين غزنه وباميان والغور ونكبايا (¬٢)، وزمندور (¬٣)، وما يليها من الهند إلى جلال الدين منكبرى، ولم ير انفصاله عنه فاستناب عنه بها كرز ملك، وعين

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 3، ص 314 (SanadKitab #380, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.