Lewati ke konten

Kitab: Fi 'Ulumil Qur'an: Dirasat wa Muhadharat · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 285

  1. القسم الثالث أعلام المفسرين وأمثلة من تفسيراتهم للاستاذ عبد الله الشريف
  2. جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري
  3. رأي ابن جرير في القراءات

وهذا القول الذي قاله مجاهد، قول لظاهر ما دل عليه كتاب الله مخالف الخ» (١)

رأي ابن جرير في الأسانيد:

كان غالبا لا يتعقب الأسانيد بتصحيح أو بتضعيف، وإن كان يلتزم في تفسيره ذكر الروايات بأسانيدها، وهو ذات الاسلوب الذي سار عليه في تاريخه.

ومع هذا فابن جرير يقف من السند أحيانا موقف الناقد البصير، فيعدل من يعدل من رجال الاسناد، ويجرح من يجرح منهم، ويرد الرواية التي لا يثق بصحتها، ويعطي رأيه المناسب فيها، فمثلا:

عند تفسيره لقول الله تعالى في الآية (٩٤) من سورة الكهف فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا يقول «روي عن عكرمة في ذلك- بشأن ضم السين وفتحها في كلمة «سدّا» ما حدثنا به أحمد بن يوسف، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا حجاج عن هارون، عن أيوب، عن عكرمة قال: ما كان من صنعة بني آدم فهو السدّ يعني بفتح السين. وما كان من صنع الله فهو السدّ، ثم يعقب على هذا السند فيقول: وأما ما ذكر عن عكرمة في ذلك، فإن الذي نقل ذلك عن أيوب هارون، وفي نقله نظر، ولا نعرف ذلك عن أيوب من رواية ثقاة أصحابه». (٢)

رأي ابن جرير في القراءات

نرى أن ابن جرير يعنى بذكر القراءات وينزلها على المعاني المختلفة، وغالبا ما يرد القراءات التي لا تعتمد على الأئمة المعتبرين عنده وعند علماء القراءات، وكذلك تلك التي تقوم على أصول مضطربة بما يكون فيها من تغيير وتبديل لكتاب

Rujukan halaman ini: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات، ص 285 (SanadKitab #38014, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.