والباقون (١) بفتحها جمع «دبر» لتعدد السجود معنى.
وهذا آخر مسائل «ق».
وتقدم يناد [٤١] فى الوقف، وتشقّق [٤٤] فى الفرقان [الآية: ٢٥].
[و] (٢) فيها من ياءات (الزوائد ثلاث) (٣):
وعيدى فى الموضعين [١٤، ٤٥] أثبتهما (٤) وصلا ورش، وفى الحالتين يعقوب.
المنادى [٤١] أثبتها فى الحالتين ابن كثير ويعقوب، ووصلا المدنيان وأبو عمرو.
[سورة الذاريات] (٥)
ستون آية مكية ص:
.... .... .... ... مثل ارفعوا (شفا) (ص) در
ش: وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى (٦)، وخلف، وصاد (صدر) أبو بكر: إنه لحق مثل [٢٣] بالرفع [صفة ل «حق»: ولم يتعرف] (٧) بالإضافة إلى معرفة لإبهامه (٨)، [ولم يبنوه] (٩) على أحد الوجهين؛ عملا بالأصل المؤيد لعدم الوجود. وقال الخليل: «ما» زائدة أى: مؤكدة.
وجمع بين مؤكّدين لاختلاف المؤكّدين واللفظين؛ أو دخلت لئلا يوهم أن النطق [حق] (١٠). والتقدير: لحق مثل نطقكم.
والباقون (١١) بالفتح والبناء (١٢) على الآخر؛ لسراية عدم التمكن إليه من مضافه «ما»؛ إذ إنه منصوب صفة مصدر: رأى حقا نطقكم، أو حال المرفوع من لحقّ؛ لأنه من المصادر التى يوصف (١٣) بها.
ص:
صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفضن ... (ح) سب (فتى) (ر) اض وأتبعنا (ح) سن