Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 311

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة الأنعام

ش: أى: قرأ ذو [عين] (١) (عن) حفص ومدلولى (رضى) حمزة والكسائى، و (عم) المدنيان وابن عامر وما يشعركم أنّها [١٠٩] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها (٢).

واختلف عن ذى صاد (صدا) أبو بكر:

فروى العليمى عنه كسر الهمزة، ورواه العراقيون قاطبة عن يحيى عنه وجها واحدا، وهو الذى فى: «العنوان».

ونص المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وأبو الطيب وغيرهم على الوجهين، وهما صحيحان عن أبى بكر من [غير] (٣) طريق يحيى.

وروى جماعة الكسر عنه وجها واحدا.

وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وكاف (كدا) ابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون [الأنعام: ١٠٩] بتاء الخطاب (٤)، والباقون [بياء] (٥) الغيب.

ووجه كسر إنها: الاستئناف، وثانى مفعولى يشعركم [١٠٩] محذوف، أى:

وما يدريكم إيمانهم وما يكون منهم، [وتم الكلام] (٦).

ثم أخبر عنهم بما علم من أمرهم، وهو عدم الإيمان بعد مجيئها.

ووجه فتحها: نقل سيبويه عن الخليل والأخفش والفراء وقطرب (٧): أنها بمعنى:

«لعل»، وقد كثرت بعد الدراية، أى: «وما يدريك لعل الساعة» تقول العرب: «إيت السوق لأنك تشترى»، أى: لعلك تشترى.

وقال الفراء والكسائى: على بابها، سدت عن (٨) ثانى المفعولين (٩) ولا زائدة على حد وحرم على قرية ... الآية [٩٥].

ووجه الخطاب: مناسبة وما يشعركم [الأنعام: ١٠٩] على أن الخطابين للمشركين.

ووجه الغيب: توجيه الكاف إلى المؤمنين، والياء (١٠) إلى المشركين.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 311 (SanadKitab #38740, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.