Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 387

  1. العدد ٧٩-٨٠
  2. العدد ٧٩-٨٠ - كتاب التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة

دواوين الإسلام [٤١٨] ، وإلا فإذا دعا لأهل مكة بالمطر أي تعلق لأهل المدينة به حتى يسألوا كشفه عنهم؟. فالقصتان كل منهما منفصلة عن الأخرى [٤١٩] ، والله سبحانه أعلم.

١٠- ومنها: ما رواه الترمذي، من طريق عبد الرحمن بن مروان بن غزوان "أبي" [٤٢٠] نوح ثنا يونس بن أبي إسحاق [٤٢١] , عن أبي إسحاق [٤٢٢] عن أبي بكر بن [٤٢٣] أبي موسى عن أبيه [٤٢٤]﵁ قال: "خرج أبو طالب إلى الشام، وخرج معه النبي ﷺ بأشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا، فحملوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون فلا يخرج إليهم، ولا يلتفت - فخرج إليهم -[٤٢٥] ، فجعل يتخللهم حتى أخذ بيد رسول الله ﷺ فقال: "هذا [٤٢٦] سيد العلمين، هذا رسول رب العالمين، هذا [٤٢٧] يبعثه الله رحمة للعالمين". فقال له أشياخ قريش [٤٢٨] : ما علمك؟ "فقال: "إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا، ولا يسجدون إلا لنبي، وأنا أعرفه بخاتم النبوة.."ذكر الحديث. وفي آخره قال: "...أنشدكم الله أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب، وبعث معه أبو بكر بلالا، وزوده الراهب [٤٢٩] من الكعك والزيت".

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 34، ص 387 (SanadKitab #4473, hlm. urut 16883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.