Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 293

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب ﵁ وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بينها وبين زوجها أحيانا ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

ماسبق وغيرُه، يدلنا على قلة الخصومات بين علي وفاطمة ﵄، وإذا وُجِدَتُ ـ وهو أمر طبَعَي ـ فإنها محاطَة بالسِّتر، والدِّيَانة، والعَقْل، والمروءة؛ فلا ضَرْب، ولا تشهير، ولا هجراً سيئاً، ولا إخراج المرأة من المنزل، ولا غيره ـ كما يقع لبعض أهل زماننا ممن جَهِل الحقوق الزوجية ـ.

فأنعم وأكرم ببيت تميَّز بخصال فريدة:

الزوجةُ سيدة نساء أهل الجنة، وهي أشبَهُ الناس هَدياً وسَمْتاً ودلَّاً بالنبيِّ ﷺ، معلمها ومربيها رسول اللهِ ﷺ، وأخذَتْ من والدتها خديجة ﵂ خيراً كثيراً.

والزوجُ من خيار هذه الأمة دِيناً وعقلاً، من العشرة المبشرين بالجنة، والأولين السابقين إلى الإسلام، ورابع الخلفاء الراشدين ﵁.

فحياتهما ﵄: «حياة سعيدة على الشظف والفاقة، سعيدة بالعطف في قلوب الكبار، وما كان حطام الدنيا عندها لَيساوي مثقال ذرة من هباء.

ولم تخل هذه الحياة ـ وما خلَتْ حياةُ آدَميٍّ قط ـ من ساعات خلاف، وساعات شكاية، فربما شكَتْ فاطمةُ، وربما شكا عليٌّ، وربما أخذَتْ فاطمةُ

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 293 (SanadKitab #50, hlm. urut 1304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.