والده معروفاً بالثراء، وكان له ذرية كثيرة ... (¬١)
«إضافة إلى شدة زوجها فليس زوجاً هيناً ليِّناً، بل كانت فيه شدة أقرب إلى أن تكون صرامة، وخشونة توشك أن تشتبه بالغلظة، وحَزناً يكاد يكون صلابة ... » (¬٢) وعلي فارسٌ شجاعٌ، ومَن هذه صفته، تكون فيه شدة ـ غالباً ـ (¬٣)، وسبق حديث أنَّ في عليٍّ علَى فاطمة شِدَّةً. (¬٤)
مما ذكر العلماء في سبب المغاضبة بين علي وفاطمة كما في الحديث رقم (١)
قال ابن حجر ﵀: (ويُروى من حديث ابن عباس أن سبب غضب علي كان لما آخى النبيُّ ﷺ بين أصحابه ولم يُؤاخِ بينه وبين أحدٍ فذهب إلى المسجد فذكر القصة، وقال في آخرها: قم فأنت أخي.
أخرجه «الطبراني»، وعند «ابن عساكر» نحوه من حديث جابر بن سمرة؛ وحديثُ الباب أصح، ويمتنع الجمع بينهما؛ لأن قصة المؤاخاة كانت أولَ ما قدِم النبيُّ ﷺ المدينة، وتزويج عليٍّ بفاطمة ودخولُه عليها