Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 296

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب ﵁ وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بينها وبين زوجها أحيانا ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

كان بعد ذلك بمدة، واللَّه اعلم). (¬١)

وفي مسألة هجران علي فاطمة ذلك اليوم وعدم القيلولة عنده، ذكرابن حجر ﵀ قول بعض العلماء ـ في حديث آخر ـ بأن هجران المرأة مع الإقامة معها في البيت آلم لنفسها، وأوجع لقلبها، ثم قال: (والحقُّ أنَّ ذلك يختلفُ باختلاف الأحوال، فربما كان الهجران في البيوت أشدَّ من الهجران في غيرها؛ وبالعكس، بل الغالب أنَّ الهجران في غير البيوت آلم للنفوس وخصوصاً النساء، لضعف نفوسهن). (¬٢)

ومن فوائد وأحكام الحديث الأول مما له تعلق بالمبحث:

قال ابن بطال ﵀: (وفى حديث سَهْلٍ من الفقه: الممازحة للغاضب بالتكنية بغير كنيته إذا كان ذلك لا يُغضِبه ولا يَكرهه؛ بل يُؤنِسُه من حَرَجِه.

وفيه: مداراة الصهر وتسلية أمره من عتابه.

وفيه: جواز التكنية بغير الولد). (¬٣)

وقال أيضاً: (وفيه: ممازحه الصهر وتكنيته بغير كنيته، وبشئ عرض له، كما كنى أبا هريرة بهِرَّةٍ، كذلك كنى ﵇ علياً بالتراب الذى احتبس إليه.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 296 (SanadKitab #50, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.