Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 299

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب ﵁ وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بينها وبين زوجها أحيانا ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

وللمصنف في «الأدب»: (فقال النبي ﷺ لفاطمة: «أين ابن عمك»؟ قالت: في المسجد.

وليس بينه وبين الذي هنا مخالفة، لاحتمال أن يكون المراد من قوله: ... «انظر أين هو» المكان المخصوص من المسجد.

وعند الطبراني: فأمر إنساناً معه فوجده مضطجعاً في فَيءِ الجدار ...

وفي حديث سهل هذا من الفوائد أيضاً: جواز القائلة في المسجد وممازحة المغضب بما لا يغضب منه بل يحصل به تأنيسه.

وفيه: التكنية بغير الولد، وتكنية من له كنية، والتلقيب بالكنية لمن لا يغضب، وسيأتي في الأدب أنه كان يفرح إذا دعي بذلك.

وفيه: مداراة الصهر، وتسكينه من غضبه، ودخول الوالد بيت ابنته بغير إذن زوجها حيث يعلم رضاه). (¬١)

وقال ابن حجر ﵀ في موضع آخر: (تنبيه: أخرج ابن إسحاق، والحاكم من طريقه، من حديث عمار: أنه كان هو وعلي في غزوة العشيرة، فجاء النبي ﷺ فوجد علياً نائماً ـ وقد علاه تراب ـ فأيقظه، وقال له: «مالك أبا تراب»، ثم قال: «ألا أُحدِّثك بأشقى الناس ... الحديث». (¬٢)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 299 (SanadKitab #50, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.