Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 300

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب ﵁ وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بينها وبين زوجها أحيانا ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث

وغزوة العشيرة كانت في أثناء السنة الثانية، قبل وقعة بدر، وذلك قبل أنْ يتزوَّجَ عليُّ فاطمة؛ فإن كان محفوظاً أمكن الجمع بأن يكون ذلك تكرَّرَ منه ﷺ في حقِّ علي، واللَّهُ أعلم.

وقد ذكرَ ابنُ إسحاق عقِب القصة المذكورة قال: حدثني بعض أهل العلم أنَّ عليَّاً كان إذا غضِبَ عَلى فاطمةَ فِي شيءٍ؛ لم يُكلِّمْها، بل كان يأخذُ تراباً فيضَعُهُ عَلى رأسِه، وكان النبي ﷺ إذَا رأى ذلك عَرفَ، فيقولُ: «مالك يا أبا تراب»، فهذا سبب آخر يُقوِّي التعدد.

والمعتمد في ذلك كلِّه حديثَ سهْل في الباب، واللَّه أعلم). (¬١)

وعبارة ابن إسحاق فيما نقلها ابن هشام: (قال ابن إسحاق: وقد حدثني بعضُ أهل العلم: أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ إنما سَمَّى علياً أبا تراب، أنه كان إذا عتَب على فاطمة في شيءٍ لم يكلِّمها، ولم يقُلْ لها شيئاً تكرهُه، إلا أنه يأُخذُ تراباً فيضَعُهُ عَلى رأسه.

قال: فكان رسولُ اللَّهِ ﷺ إذا رأى عليه التراب؛ عَرَف أنه عاتِبٌ على فاطمة، فيقول: «ما لك يا أبا تراب»؟ ، فاللَّه أعلم أي ذلك كان). (¬٢)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 300 (SanadKitab #50, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.