- ﷺ اليوم مشغول بنفسه.
وفيه: وداع الرسول ﷺ المسلمين آخر حياته بقوله: «يا معشر المسلمين، أستودعكم اللَّه، أنتم في رجاء اللَّه وأمانه، واللَّه خلفتي عليكم، معاشر المسلمين، عليكم باتقاء اللَّه وحفظ طاعته من بعدي، فإني مفارق الدنيا، هذا أول يوم من الآخرة، وآخر يوم من أيام الدنيا»
وفيه: مجئ ملك الموت على هيئة طارق أعرابي، واستئذانه وقول فاطمة له: آجرك اللَّه في ممشاك يا عبد اللَّه، إن رسول اللَّه ﷺ مشغول بنفسه.
وأنه أعاد الاستئذان ثانية وثالثة.
وفيه: فقال ﷺ: «يا فاطمة من بالباب»؟ فقالت: ... يا رسول اللَّه، إن رجلاً بالباب يستأذن في الدخول، فأجبناه مرة بعد أخرى، فنادى في الثالثة صوتاً اقشعر منه جلدي، وارتعدت فرائصي.
فقال لها النبي ﷺ: «يا فاطمة، أتدرين مَن بالباب؟ هذا هادم اللذات، ومفرق الجماعات، هذا مرمل الأزواج، وموتم الأولاد، هذا مخرب الدور، وعامر القبور، هذا ملك الموت ﷺ، ادخل رحمك اللَّه يا ملك الموت».
وفيه: وصية النبي ﷺ علياً بتغسيله وتكفينه وكيفية الصلاة عليه.