وموسى بن داوود الضبي (¬١)) عن عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي. (¬٢)
عند الدارقطني قرنَ مع الدراوردي: قيس بن الربيع.
وقد اختُلف عَلى عبدالعزيز، فرِوَايةُ مُوسَى: جعلَهُ مِن فِعْلِ النبيِّ ﷺ، ولَفظُهُ: كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دخَلَ المسجدَ قال: «بِسمِ اللَّهِ، والحمدُ للهِ، وصلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَسَلَّمَ، اللَّهم اغفِرْ لي ذُنُوبي، وسَهِّلْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خَرَجَ قال مِثلَ ذلكَ إلا أنه يقول: اللَّهم اغفر لي ذنوبي، وسهِّل لي أبوابَ فَضلِكَ».
ففيه زيادةُ: التسمية، والحمدَلة، ولفظُه: سهِّل لي، بدل: افتَحْ لي.
وروايةُ قتيبةَ، مُرسلَةٌ، لأنَّ فاطمةَ الصغرى تَروِي عن النبيِّ ﷺ أنه قال لابنَتِهِ فاطمة، وجَعلَ الحديثَ مِن قَولِ النبيِّ ﷺ لا مِن فِعْلِهِ، وفيه: (بِسمِ اللَّهِ، والحمدُ لِلَّهِ) وفيه (سَهِّلْ لي).
وحَديثُ الحماني عندَ إسماعيل القاضي: وفيه أنَّ الحديثَ مِن قَولِه ﷺ ولَفظُه: «يَا بُنَيَّةُ إِذَا دَخَلْتِ الْمَسْجِدَ فَقُولِي: بِسْمِ اللَّه، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه، اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ».