Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع السابع والستون
- ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف.
- ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة.
- ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة.
- ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة.
- ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم.
- ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره.
- ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده.
- ذكر ما يجب على المرء من قبول ما يهدي أخوه المسلم إياه إذا تعرى عن علتين فيه.
- ذكر الأمر للمرء بإكثار الماء في مرقته، والغرف لجيرانه بعده.
- ذكر البيان بأن غرف المرء من مرقته لجيرانه إنما يغرف لهم من غير إسراف، ولا تقتير.
- ذكر الاستحباب للمرء تغطية ثريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه.
- ذكر الأمر للمرء أن يدعو خادمه إذا كفاه المشقة أن يأكل معه
- ذكر البيان بأن الأمر الذي ذكرناه قبل، إنما هو إذا كان الطعام كثيرا
- ذكر الخبر المصرح بأن هذا الأمر أمر ندب وإرشاد، لا فريضة وإيجاب
- ذكر الأمر للمرء بمعونة عبيده إذا كلفهم من العمل ما لا يطيقون
- ذكر الأمر للمرء إطعام الطعام مماليكه مما يأكل وكسوتهم مما يلبس
- ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع، وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة.
- ذكر الأمر للمرء أن يعلق من كل حائط من حوائطه قنوا في المسجد للمساكين.
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يعلق القنو في المسجد من الحائط الذي يكون جداده عشرة أوسق.
- ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يرى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة؛ إذ القليل من نعم الله كثير.
- ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن يرى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل إخوانه.
- ذكر الأمر بركعتين بعد الوتر لمن خاف أن لا يستيقظ للتهجد وهو مسافر.
- ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين.
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يركع ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: فليصل سجدتين أراد به ركعتين.
- ذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار.
- ذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين.
- ذكر البيان بأن الداخل المسجد والإمام يخطب إنما أمر أن يركع ركعتين خفيفتين قبل الجلوس.
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الرجل لم تفته صلاة أمره النبي ﷺ أن يقضيها كما زعم من حرف الخبر عن جهته وتأول له ما وصفت.
- ذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا.
- ذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم.
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة.
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة.
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر.
- ذكر الأمر للقادم من السفر أن يركع ركعتين في المسجد قبل دخوله منزله.
- ذكر الأمر لمن أراد التهجد بالليل أن يبتدئ صلاته بركعتين خفيفتين.
- ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته.
- ذكر الأمر بصيام أيام البيض.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الأمر بالقضاء لمن نوى صيام التطوع ثم أفطر.
- ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوي على أكثر من صيام أيام البيض.
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ الله جل وعلا نجى فيه كليمه ﷺ، وأهلك من ضاده وعاداه.
- ذكر البيان بأن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم.
- ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما.
- ذكر الأمر للمتزوج أن يقصد ذوات الدين من النساء.
- ذكر البيان بأن المتزوج إنما أمر أن يقصد من النساء ذوات الدين والخلق.
- ذكر الأمر للمتزوج بالوليمة ولو بشاة.
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر أمر ندب لا حتم.
- ذكر الأمر بالخصال التي يحتاج أن يستعملها من جلس على طريق المسلمين.
- ذكر الأمر للخارص أن يدع ثلث التمر، أو ربعه ليأكله أهله رطبا غير داخل فيما يأخذ منه العشر، أو نصف العشر.
- ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه.
- ذكر الأمر بالشهادة مع التفل عن يساره ثلاثا لمن حلف باللات والعزى.
- ذكر الأمر بسكون الشام في آخر الزمان إذ هي مركز الأنبياء.
- ذكر ابتغاء الفضل والصلاح في الدين لمستوطن الشام.
- ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا، إذا قدر المرء على ذلك.
- ذكر الأمر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس.
- ذكر الأمر بإحداد الشفرة لمن أراد الذبح وإحسان الذبح بالرفق.
- ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم فجلس إليهم، واستعمال مثله عند القيام.
- ذكر الأمر بالعتاقة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر لمن قدر على ذلك.
- ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته.
- ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات.
- ذكر البيان بأن أحب الطاعات إلى الله جل وعلا ما واظب عليه المرء وإن قل.
- ذكر الأمر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبى يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الأعمال.
- ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها.