" (يرَوْنَ) (١) أَن من وجد قُوَّة فصَام إِن ذَلِك حسن، ويرون أَن من وجد
ضَعفاً فَأفْطر، فَإِن ذَلِك حسن " وَفِي رِوَايَة لَهُ (٢) : " لثمان عشرَة خلت " وَفِي
أُخْرَى لَهُ (٣) : " فِي ثِنْتَيْ عشرَة "، وَفِي أُخْرَى لَهُ (٤) : " لسبع عشرَة أَو تسع
عشرَة ".
الحَدِيث السَّابِع بعد الْأَرْبَعين
أَنه ﷺ َ قَالَ لِحَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ: " إِن شِئْت فَصم، وَإِن شِئْت
فَأفْطر " (٥) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ (٦) من حَدِيث عَائِشَة «أَن
حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ: أَصوم فِي السّفر؟ - وَكَانَ كثير
الصّيام - فَقَالَ: إِن (شِئْت) (٧) فَصم، وَإِن شِئْت فَأفْطر ". وَفِي رِوَايَة (٨) :
" إِنِّي أسرد الصَّوْم " وَفِي رِوَايَة (٩) : " سَأَلَهُ عَن صَوْم السّفر ". وَادَّعَى ابْن