يتوقعون لقاءه مذنبين، ذكره الماوردي (¬١)، ونسبه ابن عطية (¬٢) للمهدوي (¬٣)، وقال: (وهذا تعسف) (¬٤)، وقد أصاب ﵀ فسياق الآية يدل على أن معناه في هذا الموضع: اليقين، وهو قول عامة المفسرين سلفاً وخلفاً.
قال قطرب (¬٥): (﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ .. فهذا يقين، ولو كان شكاً لم يجز في ذلك المعنى، وكان كفراً، ولكنه يقين) (¬٦).
وقال البغوي: (﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ يستيقنون، فالظن من الأضداد يكون شكاً ويقيناً) (¬٧).
وقال ابن كثير: (أي يعلمون) (¬٨).
Rujukan halaman ini:منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة، ص 93 (SanadKitab #596, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.