وفي معناها: لية النصف من شعبان (¬١)، كما ذكره ابن رجب في "اللطائف" (¬٢).
(وتكره مداومة قيامه كله) لأنه لا بد في قيامه كله من ضرر، أو تفويت حق، وعن أنس مرفوعًا: "ليصلِّ أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد" (¬٣) وكسل بكسر السين. وعن عائشة مرفوعًا: "أحبُّ العملِ إلى الله أدومُه وإن قلَّ" (¬٤). وعنها مرفوعًا: "خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا" متفق على ذلك (¬٤).
(ويستحب التنفل بين العشاءين، وهو) أي التنفل بين العشاءين (من قيام الليل، لأنه) أي الليل (من المغرب إلى طلوع الفجر الثاني) لقول أنس بن مالك في قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .. ﴾ الآية (¬٥)
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 89 (SanadKitab #622, hlm. urut 1133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.