(ويسجد الماشي) المسافر (بالأرض مستقبلًا) للقبلة، كما يسجد في النافلة.
(ولا يسجد السامع، وهو الذي لا يقصد الاستماع) روي عن عثمان (¬١)، وابن عباس (¬٢)، وعمران بن حصين (¬٣)، قال عثمان: "إنما السجدة على من استمع". وقال ابن مسعود (¬٤)، وعمران: "ما جلسنا لها". ولم يعلم لهم مخالف في عصرهم. ولأن السامع لا يشارك التالي في الأجر، فلم يشاركه في السجود كغيره. أما المستمع فقال ﷺ: "التالي والمستمع شريكان في الأجر" (¬٥) فلا يقاس غيره عليه، فدل على المساواة، قال في "الفروع": وفيه نظر.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 116 (SanadKitab #622, hlm. urut 1160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.