"يا رسول الله، أفضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما" رواه أحمد، وأبو داود (¬١). واحتج به أحمد في رواية ابنه عبد الله (¬٢)، مع أن في إسناده ابن لهيعة، وقد تكلم فيه. "وسجد ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون" رواه البخاري (¬٣) من حديث ابن عباس. وعن أبي هريرة قال: "سجدنا مع النَّبيِّ ﷺ في الانشقاق، وفي اقرأ باسم ربك" رواه مسلم (¬٤).
(وسجدة ص ليست من عزائم السجود، بل سجدة شكر) لما روى البخاري عن ابن عباس قال: "ص ليست من عزائم السجود، وقد رأيت النَّبيَّ ﷺ يسجد فيها" (¬٥) وقال النَّبيُّ ﷺ: "سجدها داود توبة، ونحن نسجدها شكرًا"
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 121 (SanadKitab #622, hlm. urut 1165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.