رواه النسائي (¬١). فعلى هذا (يسجد لها خارج الصلاة، و) إن سجد لها (فيها) أي الصلاة (تبطل صلاة غير الجاهل، والناسي) كسائر سجدات الشكر.
ومواضع السجدات آخر الأعراف (¬٢)، وفي الرعد ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ (¬٣) وفي النحل ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (¬٤) وفي بني إسرائيل ﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ (¬٥) وفي مريم ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ (¬٦) وفي أول الحج ﴿يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (¬٧) وفي الثانية ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (¬٨) وفي الفرقان ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ (¬٩) وفي النمل ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (¬١٠) وفي الم تنزيل ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (¬١١) (وسجدة حم