لبعضهم (¬١)؛ لأنه ﷺ كان يأتي قباء راكبًا وماشيًا (¬٢)، ويزور القبور وقال: "زوروها فإنها تذكركم الآخرة" (¬٣).
(أو) أي ويقصر من ابتدأ سفرًا ولو (عصى في سفره الجائز، كأن شرب فيه مسكرًا ونحوه) كأن زنى فيه، أو قذف، أو اغتاب؛ لأنه لم يقصد السفر لذلك.
(ويشترط) لإباحة القصر والفطر (قصد موضع معين أولًا) أي في ابتداء السفر (فلا قصر) ولا فطر (لهائم) وهو من خرج على وجهه، لا يدري أين يتوجه، إن سلك طريقًا مسلوكًا، وإلا، فهو راكب التعاسيف. ذكره في الحاشية.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 266 (SanadKitab #622, hlm. urut 1309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.