وقوله: "بل أنا وارأساه" (¬١)؟ ذكره ابن الجوزي (¬٢).
(ويُحسن) المريض (ظنه بربه. قال بعضهم: وجوبًا) لما في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعًا: "أنا عندَ ظنِّ عبدي بي (¬٣) " زاد أحمد: "إن ظنَّ بي خيرًا فله، وإن ظنَّ شرًا فله" (¬٤). وقال ابن هبيرة في حديث أبي موسى: "من أحب لقاء الله أحبَّ الله لقاءَه، ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءه"؛ متفق عليه (¬٥)، قال: يدل على استحباب تحسين العبد ظنه عند إحساسه بلقَاء الله، لئلا يكره أحد لقاء الله، يود أن لو كان الأمر على خلاف ما يكره، والراجي المسرور يَوَدُّ زيادة ثبوت ما
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 4، ص 22 (SanadKitab #622, hlm. urut 1522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.