(ويُغلِّبُ الرَّجاء) لقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (¬١)، وفي "النصيحة" (¬٢): بغلب الخوف؛ لحمله على العمل. (ونصه (¬٣): يكون خوفه ورجاؤه واحدًا، فأيهما غلب صاحبَه هلك. قال الشيخ: هذا العدل) (¬٤) لأن من غلب عليه حال الخوف، أوقعه في نوع من اليأس والقنوط، إما في نفسه، وإما في أمور الناس، ومن غلب عليه حال الرجاء بلا خوف، أوقعه في نوع من الأمن بمكر (¬٥) الله، إما في نفسه، وإما في الناس. والرجاء -بحسب رحمة الله التي سبقت غضبه- يجب ترجيحه، كما قال تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي خيرًا" (¬٦)، وأما الخوف فيكون بالنظر إلى تفريط العبد وتَعَدّيه؛ فإن الله
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 4، ص 23 (SanadKitab #622, hlm. urut 1523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.