عدل لا يأخذ (¬١) إلا بالذنب.
"فائدة": ينبغي للمريض أن يشتغل بنفسه، وما يعود عليه ثوابه، من قراءة، وذكر، وصلاة، واسترضاء خصم، وزوجة، وجار، وكل من بينه وبينه علقة، ويحافظ على الصلوات، واجتناب النجاسات، ويصبر على مشقة ذلك، ويتعاهد نفسه بتقليم أظفاره، وأخذ عانته، ونحو ذلك، ويعتمد على الله فيمن يحب، ويوصي للأرجح في نظره.
(ويُكره الأنين) لأنه يترجم عن الشكوى، ما لم يغلبه.
(و) يكره (تمني الموت لضرٍّ نزل به) وكذا إن لم ينزل به ضرٌّ. ويحمل قوله ﷺ: "لا يتمنينَّ أحدُكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلًا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي" متفق عليه (¬٢)، على الغالب من أحوال الناس (ولا يكره) تمني الموت (لضرر بدينه (¬٣)) لقوله ﷺ: "وإذا أردتَ بعبادك فتنةً، فاقبضني إليكَ غيرَ مفتونٍ" (¬٤).